الملح الافتراضي

وطن نفسك على ما تكره - يَقِلَّ همك إذا أتاك

نشرت في يوم 
07/25/2008 
في الساعة 
09:21 ص 

مبادئ تربوية إسلامية لازالت فاعلة 

          علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري ولد عام  384 هـ في الأندلس ، وتوفي عام 456هـ ، وهو ممن يرجع لأعماله عند دراسة تاريخ النظرية التربوية الإسلامية ، وكان أيضا شاعراً في شعره حكمه ومما قال هذه الأبيات التي توضح اتجاهه في الكتابة والتأليف:

مـنـاي مـن الدنيا علوم iiأبثها

                                           وأنـشـرها  في كل بادٍ وحاضر

دعـاء إلى القرآن والسنن iiالتي

                                                        تناسى رجال ذكرها في المحاضر

 

 ونحن هنا نريد التركيز على أحد مبادئه التربوية التي كانت ضمن كتابه التربوي :" الأخلاق والسير في مداواة النفوس."

 

"وطن نفسك على ما تكره - يَقِلَّ همك إذا أتاك، ويعظم سرورك ويتضاعف إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدَّرتَه ."

-         وهذا المبدأ  يمكن أن نستفيد منه عدة فوائد تربوية منها :

-         أن لا يبالغ الإنسان بالثقة في قدرته في تحقيق النجاح بل يسعى لتحقيقه بكل قوة مع توقع انه لن ينحج فإن نجح بشكل لم يكن متوقع كان فرحه أكثر وإن لم ينجح لن يكون حزنه شديدا يؤدي إلى إعاقته عن الاستمرار في العمل لأن هذا الأمر كان في حسبانه قبل أن يبدأ.

-         ومثلاً المعلم يذهب لمدرسته الجديدة و هو يتوقع أن يجد طلاباً غير متعاونين وإدارة مدرسية لا تقدر الجهود المتميزة ، فأن وجد ما كان يتوقع لم يكن حزنه شديداً كونه وطن نفسه على هذا الأمر ، قبل أن يجده ,وإن وجد عكس ما وطن نفسه عليه كان فرحه عظيماً جداً ، وبهذا يحقق الفرد الذي يأخذ بهذا المبدأ توازناً نفسياً وراحة بال في حياته وفي مجال عمله.

 :: 
 :: 
 :: 

رد

نشر في يوم 
07/26/2008 
في الساعة 
02:07 م 
من قبل 
Anonymous
وطن نفسك على ما تكره - يَقِلَّ همك إذا أتاك

وأن أبت النفس وعجز الشخص على توطينهاعلى ماتكره ما الحيلة ؟ كيف نحتال عليها؟

رد

نشر في يوم 
07/26/2008 
في الساعة 
07:20 م 
من قبل 
Anonymous
اخي العزيز شكراً على هذا التعليق الجميل منك ولكن المقصود هنا ان تكون على علم بما ستقدم عليه وبما سينتج عنه من مشكلات أو أضرار لذلك عندما تحدث هذا المشكلات التي كانت موضوعة في حساباتك مسبقاً يكون أثرها أقل مما لو جاءت فجأة بدون علم بها ولو لاحظت العبارة" يقل همك"
وعموماً هذا يعتمد على نوع وحجم ما تكره فقد يكون العلاج بالخلاص منه نهائياً أو بمعالجته ، أو بالصبر عليه ، ملاحظة أخرى اريد ان ازجيها لك أخي العزيز أن كل الأفكار التربوية والنفسية صحتها نسبية فما يصلح لظرف قد لايصلح لظرف اخر لاختلاف البيئات مثلاً ، لذلك علينا نحن ان نختار منها المناسب لما يواجهنا من مواقف وأحداث

اخي المحترم

نشر في يوم 
07/27/2008 
في الساعة 
04:20 م 
من قبل 
Anonymous
هذا هو المفروض لكن وين نلقى هذي النفس التي تصبر على ماتكره

أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 

الصفحة السابقة  |  الصفجة من  7  إلى  11  |  الصفحة التالية

الاصدقاء

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال